عاد التاريخ نفسه يوم السبت ٢٧-١٢-٢٠٠٨ عندما ارتكب جيش الإرهاب الصهيوني مجزرة جديدة تضاف لسجل اليهود القديم المليئ بإرهاب الآمنين وقتل الأبرياء ونشر الخراب والدمار. وهذا يذكرنا بمجازر العدو الصهيوني المشابهة ابتداء بدير ياسين وقبية وصبرا وشاتيلا وقانا وجنين. وباستعراض سريع للموقف العربي والدولي وكذلك برؤية للمشهد الفلسطيني بعد الحرب على غزة ..كيف نتخيلها؟
على مستوى حكومة العدو الصهيوني وحكومة حماس وفتح. في ضوء ما سبق ... هل تستمر حماس في السلطة؟ هل سيشهد الموقف العربي تغيرا ما خاصة بعد انقسام الصف العربي ؟
وهل المؤتمرات التي عقدت في ظل هذا الإنقسام في الشهر الأول لعام 2009 أضافت واقعاً جديداً للمشهد الفلسطيني؟
هل النصر الذي حققته المقاومة ستكون عبرة للمسلمين ؟وأن النصر لا يكون إلا من عند الله وأن الولاء واجب للمؤمنين والعداء للكافرين وأن جهاد الكفار والمنافقين وما أكثرهم والغلظة عليهم هو سبيل النجاة الوحيد؟
أم هل تسطر هذه المجزرة مع سابقاتها في كتب التاريخ وذاكرة الأمة لتقرأ عنها الأجيال القادمة وتتأوه وتحوقل كما جرت العادة منتظرة الحرب الجديدة والذبح القادم ليضاف إلى جانب مجزرة غزة المحاصرة في آخر عام ٢٠٠٨؟
هل اقنعت حكومة السلطة وحركة فتح ان المقاومة وحماس جزءاً من النسيج الفلسطيني؟
هل ستستمر الفرقة والتنازع بين فتح وحماس ؟والمشهد الفلسطيني أحوج ليكون لحمة فلسطينية بعيداً عن الخلافات..وأخيراًهل الانتصار سيفتح الباب أمام المصالحة الوطنية وإطلاق حوار فلسطيني داخلي؟!
منقول- المصدر الجزيرة نت: الأستاذ:مصطفى نمر دعمس
http://aljazeera.net/NR/exeres/BE3B1413-A64F-408C-82F3-CAA732DE0311.htm?wbc_purpose=Basic%2cBa&choice=5&dgDiscID=317&dgPoolID=14c47156-3df6-49b0-8c6b-d04c1473ccf6&dgGLBID=14c47156-3df6-49b0-8c6b-d04c1473ccf6